laylat al muluk - wiliam shaksbir

الليلة الثانية عشرة (أو ما شئت) لوليام شكسبير

ملخص

تدور أحداث مسرحية "الليلة الثانية عشرة" في مملكة إيليريا الخيالية. تبدأ القصة بغرق سفينة بطلة المسرحية، فيولا، التي تعتقد أن شقيقها التوأم، سباستيان، قد لقي حتفه. لتتمكن من البقاء على قيد الحياة في بلد غريب، تتنكر فيولا بزي رجل وتطلق على نفسها اسم "سيزارو"، وتدخل في خدمة الدوق أورسينو، الذي تحبه سراً. الدوق أورسينو، بدوره، مغرم بالكونتيسة أوليفيا، التي أعلنت الحداد على شقيقها ولن تستقبل أي خطاب حب لمدة سبع سنوات. يرسل أورسينو "سيزارو" (فيولا المتنكرة) للتودد إلى أوليفيا نيابة عنه. تتسبب جاذبية "سيزارو" في أن تقع أوليفيا في حبه، مما يخلق مثلث حب معقدًا: فيولا تحب أورسينو، أورسينو يحب أوليفيا، وأوليفيا تحب "سيزارو" (فيولا).

في هذه الأثناء، تدور حبكة فرعية مضحكة تتضمن خادم أوليفيا المتغطرس، مالفوليو، الذي يخدعه السير توبي بلتش، وماريا، والسير أندرو أجويتشيك، ليعتقد أن أوليفيا مغرمة به. يصل سباستيان، شقيق فيولا الذي يُعتقد أنه ميت، إلى إيليريا، مما يؤدي إلى مزيد من الارتباك بسبب تشابهه المذهل مع "سيزارو". تظن أوليفيا أن سباستيان هو "سيزارو" وتتزوجه. في النهاية، تلتقي فيولا بسباستيان، وتُكشف هويتهما الحقيقية، وتُحل كل حالات سوء الفهم: يتزوج أورسينو من فيولا، وتبقى أوليفيا مع سباستيان، بينما يقسم مالفوليو على الانتقام بعد الكشف عن الخدعة التي تعرض لها.

أقسام الكتاب

قسم 1: الغرق والبدايات الرومانسية

تبدأ المسرحية مع الدوق أورسينو، حاكم إيليريا، الذي يعلن عن مدى حبه العميق للكونتيسة أوليفيا، التي ترفض لقاءه لأنها تعيش في حداد على وفاة أخيها لمدة سبع سنوات. في هذه الأثناء، تغرق سفينة بالقرب من ساحل إيليريا، وتنجو فيولا، التي تعتقد أن شقيقها التوأم سباستيان قد مات. تقرر فيولا، بمساعدة قائد السفينة، أن تتنكر بزي رجل يُدعى سيزارو وتدخل في خدمة الدوق أورسينو. سرعان ما تقع فيولا في حب الدوق أورسينو، لكنها مجبرة على التودد إلى أوليفيا نيابة عنه.

الشخصية الصفات الشخصية
الدوق أورسينو حاكم إيليريا رومانسي، متقلب المزاج، مغرم بالحب نفسه بقدر ما هو مغرم بأوليفيا، عاطفي ومندفع.
فيولا/سيزارو البطلة، توأم سباستيان ذكية، سريعة البديهة، وفية، مرنة، شجاعة، لديها قدرة كبيرة على التكيف وإخفاء مشاعرها.
أوليفيا كونتيسة غنية نبيلة، عنيدة، حزينة في البداية، ثم تصبح عاطفية ومندفعة في حبها لـ "سيزارو"، مستقلة وقوية الإرادة.

قسم 2: الحب المتبادل والخدع الأولى

يُرسل "سيزارو" (فيولا) إلى أوليفيا حاملاً رسالة حب من الدوق أورسينو. على الرغم من رفض أوليفيا القاطع في البداية، إلا أنها سرعان ما تقع في حب "سيزارو" بسبب ذكائه ولباقته، وتطلب منه العودة. تعبر فيولا في حديثها مع نفسها (مونولوج) عن مدى تعقيد الموقف، حيث إنها تحب أورسينو، لكن أوليفيا تحب شخصيتها المتنكرة كـ "سيزارو". في هذه الأثناء، تُقدم لنا شخصيات ثانوية في منزل أوليفيا: عمها السير توبي بلتش الذي يحب الشرب والمرح، وخادمته ماريا الذكية، والسير أندرو أجويتشيك الأحمق الذي يطمح للزواج من أوليفيا، والمالفوليو، كبير الخدم المتغطرس الذي يكره المزاح والمرح. في مشهد آخر، يظهر سباستيان، شقيق فيولا، حيًا مع صديقه البحار أنطونيو، ويعبر سباستيان عن حزنه لفقدان أخته ويقرر السفر.

الشخصية الصفات الشخصية
مالفوليو كبير خدم أوليفيا متغطرس، متعجرف، جاد بشكل مفرط، يطمح للارتقاء الاجتماعي والزواج من أوليفيا، ساذج وضعيف أمام الإغراءات.
السير توبي بلتش عم أوليفيا محب للمرح، صاخب، مخمور، يحب المزاح والمقالب، ماكر وسريع البديهة في الشر.
ماريا وصيفة أوليفيا ذكية، عملية، مرحة، لديها حس الفكاهة، تشارك في خدعة مالفوليو، مخلصة لأوليفيا لكنها تستمتع بالمقالب.
السير أندرو أجويتشيك صديق السير توبي أحمق، جبان، ثري ولكنه ضعيف الشخصية وسهل الانقياد، يطمح للزواج من أوليفيا دون جدوى.
المهرج فيست مهرج أوليفيا حكيم، فطن، ذكي، يستخدم الأغاني والنكات للكشف عن الحقائق، يتمتع بحس فكاهي عميق.
سباستيان شقيق فيولا التوأم شجاع، مخلص، كريم، محظوظ، يتكيف بسرعة مع الأحداث الغريبة التي يمر بها.
أنطونيو بحار ينقذ سباستيان مخلص لسباستيان، شجاع، متهور، لديه أعداء في إيليريا مما يجعله عرضة للخطر.

قسم 3: الخداع والارتباك

يقرر السير توبي وماريا والسير أندرو تلقين مالفوليو درسًا. تكتب ماريا رسالة حب مزيفة بأسلوب أوليفيا، تطلب فيها من مالفوليو أن يفعل أشياء غريبة مثل ارتداء جوارب صفراء وأن يبتسم باستمرار وأن يكون وقحًا مع السير توبي. يجد مالفوليو الرسالة ويصدقها تمامًا، ويقتنع بأن أوليفيا تحبه سرًا. في هذه الأثناء، تستمر أوليفيا في مطاردة "سيزارو"، وتتبادل معه المجاملات، بل وتهديه خاتمًا. يرى السير أندرو هذا ويشعر بالغيرة، فيقرر أن يتحدى "سيزارو" في مبارزة بتشجيع من السير توبي. سباستيان وأنطونيو يصلان إلى إيليريا. أنطونيو، الذي له أعداء في إيليريا، يعطي سباستيان محفظته ويطلب منه مقابلته لاحقًا، معتقدًا أنه سيكون بأمان معه.

قسم 4: الجنون والزواج السريع

تتصاعد أحداث خدعة مالفوليو؛ يرتدي جواربه الصفراء ويبتسم ابتسامة غريبة، ويتصرف بوقاحة مع أوليفيا. تعتقد أوليفيا أنه أصيب بالجنون وتأمر بحبسه في غرفة مظلمة، حيث يسخر منه السير توبي والمهرج فيست. يستعد السير أندرو و"سيزارو" للمبارزة، لكن أنطونيو يتدخل للدفاع عن "سيزارو"، معتقدًا أنه سباستيان، ويُقبض عليه من قبل رجال الدوق أورسينو بسبب عداوته القديمة. في هذه الأثناء، يلتقي سباستيان بالمهرج فيست، ثم بالسير أندرو والسير توبي، اللذين يخلطان بينه وبين "سيزارو" ويحاولان ضربه. يدافع سباستيان عن نفسه بشجاعة. تظهر أوليفيا وتُوقف الشجار، وتطلب من سباستيان (معتقدة أنه "سيزارو") مرافقتها إلى الكنيسة للزواج سرًا. يوافق سباستيان المندهش والسعيد على الفور.

قسم 5: الكشف والحل

يعود الدوق أورسينو و"سيزارو" إلى منزل أوليفيا. يتم إحضار أنطونيو أمام الدوق، ويشير إلى "سيزارو" مدعيًا أنه سباستيان الذي أنقذه وأنفق عليه ماله. تظهر أوليفيا وتؤكد أن "سيزارو" هو زوجها. في خضم الارتباك الشديد، يظهر سباستيان الحقيقي. تتكشف الحقائق: فيولا وسباستيان يتحدان أخيرًا، ويُدرك الجميع حقيقة تشابههما. يرى الدوق أورسينو فيولا بملابسها النسائية، ويدرك حبه لها، ويقرر الزواج منها. تُكشف خدعة مالفوليو، ويُطلق سراحه من السجن. على الرغم من أن مالفوليو يقسم على الانتقام، إلا أن الجميع الآخر يجدون سعادتهم. تتزوج أوليفيا من سباستيان، ويتزوج الدوق أورسينو من فيولا، وتنتهي المسرحية بالاحتفال.


النوع الأدبي: كوميديا رومانسية، كوميديا الأخطاء.

معلومات عن الكاتب:

ويليام شكسبير (1564-1616) هو شاعر وكاتب مسرحي إنجليزي يُعتبر أعظم كاتب في اللغة الإنجليزية وأبرز درامي في العالم. يُعرف غالبًا باسم "شاعر إنجلترا الوطني" و"بارد أفون" (Bard of Avon).
كتب شكسبير ما يقرب من 39 مسرحية، و154 سوناتة، وعددًا من القصائد الأخرى. أعماله مترجمة إلى كل اللغات الحية الرئيسية، ويتم تمثيلها أكثر من أعمال أي كاتب مسرحي آخر. مسرحياته متنوعة وتشمل المآسي والكوميديات والمسرحيات التاريخية، وقد أثرت بشكل عميق على الأدب والمسرح العالمي.

المغزى من الكتاب (الدروس المستفادة):

  1. المظاهر خداعة: تتناول المسرحية بشكل كبير موضوع التنكر وسوء الفهم الناتج عن المظاهر، مما يبرز أن الأمور ليست دائمًا كما تبدو.
  2. طبيعة الحب: تستكشف المسرحية أشكالًا مختلفة من الحب: الحب العاطفي (أورسينو)، والحب من أول نظرة (أوليفيا)، والحب الصادق الذي يتجاوز المظهر (فيولا لأورسينو)، والحب الأخوي (فيولا وسباستيان).
  3. حمق حب الذات والكبرياء: تظهر شخصية مالفوليو كيف أن حب الذات المفرط والكبرياء يمكن أن يؤديا إلى الغرور والعمى عن الواقع، مما يجعله عرضة للخداع والسخرية.
  4. أهمية معرفة الذات: فيولا، من خلال تجربتها المتنكرة، تتعلم الكثير عن نفسها وعن الآخرين، مما يساعدها على النمو وفهم مشاعرها.
  5. الموسيقى كملاذ: تلعب الموسيقى دورًا مهمًا في المسرحية، وغالبًا ما يستخدمها الدوق أورسينو للتعامل مع مشاعره، مما يشير إلى قدرتها على التعبير عن العواطف المعقدة.

حقائق مثيرة للاهتمام (فضول):

  • العنوان "الليلة الثانية عشرة": يشير العنوان إلى الليلة الثانية عشرة من عيد الميلاد (عيد الغطاس)، والتي كانت تقليديًا وقتًا للاحتفال وتبادل الأدوار والمرح الفوضوي، مما يعكس الأجواء الفكاهية والارتباك في المسرحية.
  • العنوان الفرعي "أو ما شئت": هذا العنوان الفرعي يوحي بأن الجمهور يمكنه تفسير المسرحية كما يشاء، أو أنه يشير إلى الرغبة والشهوة التي تحرك العديد من الشخصيات.
  • تبادل الأدوار الجنسية: تنكر فيولا كـ "سيزارو" هو عنصر محوري، وهو أسلوب شكسبيري شائع يسمح له باستكشاف مواضيع الهوية وأدوار الجنسين والجاذبية بطرق معقدة ومرحة.
  • الكوميديا الأخيرة: تُعتبر "الليلة الثانية عشرة" واحدة من آخر الكوميديات العظيمة التي كتبها شكسبير، وغالبًا ما تُصنف ضمن "كوميدياته الرومانسية" التي تتميز بلمسة من الحزن والخطر جنبًا إلى جنب مع الفكاهة.
  • الاحتفال في إنجلترا: كانت "الليلة الثانية عشرة" تُعرض غالبًا في احتفالات نهاية عيد الميلاد في البلاط الملكي الإنجليزي، مما يجعلها مناسبة خاصة للمرح والترفيه.