بلا عنوان
ملخص
تدور رواية "حول العالم في ثمانين يومًا" حول فيلياس فوج، رجل إنجليزي ثري ومتحفظ يعيش حياة روتينية دقيقة. يعقد فوج رهانًا في نادي الإصلاح بلندن بقيمة 20,000 جنيه إسترليني مع زملائه الأعضاء بأنه يستطيع السفر حول العالم في ثمانين يومًا فقط. يغادر لندن على الفور في نفس الليلة بصحبة خادمه الفرنسي الجديد، باسبارتو. يتعرض الاثنان لسلسلة من المغامرات والعقبات أثناء رحلتهما عبر أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، ويطاردهما مفتش الشرطة فيكس الذي يعتقد أن فوج لص هارب سرق بنك إنجلترا. على الرغم من التأخيرات المتكررة والمعوقات غير المتوقعة، يظل فوج هادئًا ومثابرًا. في النهاية، يعود فوج إلى لندن متأخرًا عن الموعد النهائي المحدد للرهان بيوم واحد، لكنه يكتشف لاحقًا أنه قد ربح يومًا كاملاً بعبوره خط التاريخ الدولي، مما يعني وصوله في الوقت المناسب تمامًا. تنتهي القصة بفوز فوج بالرهان والعثور على الحب مع أودا، المرأة الشابة التي أنقذها من المضحاة في الهند.
أقسام الكتاب
قسم 1: بداية المغامرة في لندن
في عام 1872، يقضي السيد فيلياس فوج حياته الهادئة والمنظمة في لندن. هو رجل ثري وغامض، يُعرف بدقته المتناهية وعاداته الثابتة. يذهب كل يوم إلى نادي الإصلاح، حيث يقضي وقته في قراءة الصحف ولعب الورق. في أحد الأيام، يشارك فوج في نقاش مع زملائه الأعضاء حول مقال صحفي يزعم أنه يمكن السفر حول العالم في ثمانين يومًا. يعتقد فوج أن الأمر ممكن، بينما يعارض الآخرون، مما يؤدي إلى رهان بقيمة 20,000 جنيه إسترليني. يتعهد فوج بإتمام الرحلة ويعلن مغادرته في الساعة الثامنة وأربعين دقيقة مساءً في نفس اليوم. في غضون ذلك، يقوم خادمه الفرنسي الجديد، جان باسبارتو، الذي يبحث عن حياة هادئة بعد سنوات من التجوال، بالترتيبات النهائية لمنزل فوج، ليفاجأ بالرحلة غير المتوقعة.
| الشخصية | السمات والخصائص | الشخصية |
|---|---|---|
| فيلياس فوج | رجل إنجليزي غني، أنيق، دقيق جدًا، هادئ الأعصاب، يلتزم بالمواعيد بشكل صارم. | منطقي، شجاع، عنيد، يتمتع بثقة كبيرة بالنفس، لا يظهر مشاعره بسهولة. |
| جان باسبارتو | خادم فرنسي، يتميز بالولاء، قوي، مرح، فضولي، سهل الانفعال أحيانًا. | مخلص، ساذج بعض الشيء، يتمتع بروح الدعابة، وفي لخدمة سيده. |
| أعضاء نادي الإصلاح | رجال إنجليز محافظون وأثرياء. | متشككون، يحبون النقاش والرهانات. (مثل ستيوارت، فالنتين، فلانغان، رالف). |
قسم 2: عبر أوروبا والبحر الأبيض المتوسط
يغادر فوج وباسبارتو لندن بالقطار في الساعة 8:45 مساءً، متوجهين إلى دوفر ثم كاليه، ومنها إلى باريس ثم تورين ثم برينديزي. رحلتهم الأولى عبر أوروبا تسير بسلاسة ودقة. يصلان إلى السويس في مصر في الموعد المحدد. هناك، يظهر مفتش الشرطة فيكس. لقد أُبلغ عن سرقة كبيرة لبنك إنجلترا، ووفقًا للأوصاف، يشتبه فيكس في أن فيلياس فوج هو اللص. يلاحظ فيكس تصرفات فوج الغامضة وسرعة مغادرته، ويرى في باسبارتو خادمًا بسيطًا يمكن استغلاله. يحاول فيكس إبطاء فوج للحصول على مذكرة توقيف من لندن، لكنه يفشل في ذلك، ويضطر إلى متابعة فوج على نفس السفينة المتجهة إلى بومباي (مومباي).
| الشخصية | السمات والخصائص | الشخصية |
|---|---|---|
| المفتش فيكس | محقق شرطة بريطاني، ذكي، ماكر، متفانٍ في عمله، لكنه أحيانًا متعجل في استنتاجاته. | مصر، شكوك، يتصف بالولاء لعمله، مستعد لفعل أي شيء للقبض على من يعتبره مجرمًا. |
قسم 3: الهند والإنقاذ
يصل فوج وباسبارتو إلى بومباي في الهند. أثناء وجودهما هناك، يرتكب باسبارتو خطأً فادحًا بالدخول إلى معبد "مالابار هيل" بحذائه، مما يثير غضب الكهنة الهندوس ويتسبب في مواجهة قصيرة. يهرب باسبارتو، لكن الكهنة يلاحقونه لاحقًا بإصدار مذكرة توقيف. يواصل فوج رحلته بالقطار عبر الهند، لكن القطار يتوقف فجأة في منطقة "كولبي" لأن السكك الحديدية لم تكتمل بعد. يضطر فوج إلى شراء فيل واستئجار مرشد لإكمال الرحلة إلى الله آباد. في طريقهم عبر الغابة، يصادفون موكبًا جنائزيًا لمهراجا هندي. يكتشفون أن أرملة المهراجا الشابة والجميلة، أودا، ستُضحى بها حرقًا مع جثة زوجها وفقًا لطقوس "ساتي". يقرر فوج إنقاذها، وبمساعدة باسبارتو الذي يتسلل إلى المحرقة ويتظاهر بأنه جثة المهراجا الناهضة، ينجحون في إنقاذ أودا ويهربون بها.
| الشخصية | السمات والخصائص | الشخصية |
|---|---|---|
| أودا | سيدة هندية شابة، جميلة، تعليمها أوروبي، حساسة، ضعيفة في البداية لكنها تكتسب القوة. | لطيفة، ممتنة، عاشقة (لاحقًا)، مخلصة. |
قسم 4: عبر آسيا إلى هونغ كونغ
يصل فوج وأودا وباسبارتو إلى كلكتا، حيث يتمكن فيكس أخيرًا من القبض على باسبارتو بناءً على مذكرة التوقيف من بومباي بخصوص حادثة المعبد. يدفع فوج كفالة باسبارتو ويحرره. يصعد الثلاثة على متن سفينة متجهة إلى هونغ كونغ. خلال الرحلة، يواصل فيكس محاولاته لإحباط فوج. عندما يقتربون من هونغ كونغ، يحاول فيكس تخدير باسبارتو في حانة الأفيون لإجباره على تفويت السفينة المتجهة إلى يوكوهاما. ينجح فيكس جزئيًا في ذلك؛ يفوت باسبارتو السفينة، لكنه يرسل رسالة إلى فوج لإبلاغه بأن السفينة ستغادر في صباح اليوم التالي. يضل باسبارتو طريقه بسبب تأثير الأفيون ويصعد على متن سفينة أخرى متجهة إلى يوكوهاما.
قسم 5: اليابان والرحلة عبر المحيط الهادئ
عند وصوله إلى هونغ كونغ، يكتشف فوج أنه قد فاتته سفينة "الكارناتيك" المتجهة إلى يوكوهاما. يضطر إلى البحث عن وسيلة نقل بديلة ويجد سفينة صغيرة سريعة اسمها "التانكادير" يمكنها نقله إلى شنغهاي، ومن هناك يأمل في اللحاق بسفينة أخرى. يتمكن من الوصول إلى يوكوهاما بعد بضعة أيام. في هذه الأثناء، يكتشف باسبارتو نفسه مفلسًا ووحيدًا في يوكوهاما. لكي يتمكن من كسب المال والعودة، ينضم إلى فرقة بهلوانية يابانية. يتعرف فوج على باسبارتو في عرض الفرقة ويضمهما إليه مرة أخرى. يصعد الثلاثة (فوج، باسبارتو، أودا) على متن سفينة "الجنرال غرانت" المتجهة إلى سان فرانسيسكو عبر المحيط الهادئ. يظل فيكس على متن نفس السفينة، مراقبًا فوج ومتمسكًا بأمله في وصول مذكرة توقيف.
قسم 6: أمريكا وعقبات جديدة
تصل سفينة "الجنرال غرانت" إلى سان فرانسيسكو. يستقل فوج ومرافقوه القطار العابر للقارات في رحلتهم عبر أمريكا الشمالية. هذه المرحلة من الرحلة مليئة بالمغامرات. يواجهون قطيعًا ضخمًا من البيسون يعيق القطار، ثم يواجهون انهيار جسر. عند عبور الجسر، يتطلب الأمر أن يسير القطار بأقصى سرعة ليعبره قبل انهياره. ثم يتعرضون لهجوم من قبل هنود "السيويكس". أثناء الهجوم، يختطف السيويكس باسبارتو وراكبين آخرين. يقرر فوج، على الرغم من ضيق الوقت، الذهاب لإنقاذ باسبارتو. ينجح فيكس في هذه المرة في كسب احترام باسبارتو بعد أن انضم إلى فوج في عملية الإنقاذ. بعد إنقاذ باسبارتو، يجدون أنفسهم متأخرين كثيرًا عن موعد القطار. يضطر فوج إلى استئجار عربة زلاجة شراعية للانتقال بسرعة عبر السهول الثلجية ليصلوا إلى أوماها.
قسم 7: عبر المحيط الأطلسي والعودة إلى إنجلترا
بعد وصولهم إلى شيكاغو ثم نيويورك، يكتشف فوج أن السفينة التي كان من المفترض أن تأخذهم إلى ليفربول قد غادرت للتو. يرفض فوج الاستسلام ويجد سفينة صغيرة تُدعى "هنريتا" متجهة إلى بوردو بفرنسا. يتفاوض مع قائد السفينة، لكن القائد يرفض تغيير مساره إلى إنجلترا. يشتري فوج السفينة من القائد. بعد ذلك، يجد فوج نفسه مضطرًا لحرق أجزاء من السفينة نفسها كوقود للحفاظ على سرعتها بعد نفاذ الفحم. عندما يتبقى هيكل السفينة فقط، يبنون قاربًا مؤقتًا للوصول إلى اليابسة. يتمكنون من الوصول إلى كوينزتاون في أيرلندا، ومنها يستقلون قطارًا إلى دبلن، ثم سفينة بخارية إلى ليفربول. عند وصولهم إلى ليفربول، يجد فيكس أخيرًا مذكرة التوقيف وينجح في اعتقال فوج.
قسم 8: النهاية غير المتوقعة
يُحتجز فوج في مركز شرطة ليفربول. يخبره فيكس أن السرقة قد تم حلها بالفعل وأن اللص الحقيقي قد قُبض عليه قبل ثلاثة أيام. يغضب فوج من التأخير غير المبرر. يطلق سراحه بعد ذلك ويستقل قطارًا خاصًا إلى لندن، لكنه يصل متأخرًا بخمس دقائق عن الموقعد المحدد للرهان، في الساعة 8:45 مساءً من اليوم السبعين بعد سبعة أيام من مغادرته. يظن فوج أنه خسر الرهان ويفلس. في اليوم التالي، تعرض أودا الزواج على فوج، وهو ما يوافق عليه بسعادة. يرسل باسبارتو لإحضار قس ليعقد قرانهما في اليوم التالي. أثناء حديثهما، يكتشف باسبارتو أن اليوم التالي هو في الواقع يوم الأحد، وليس الاثنين كما كانوا يعتقدون. بسبب عبورهم خط التاريخ الدولي باتجاه الشرق، كسبوا يومًا كاملاً. لقد عادوا إلى لندن قبل موعد الرهان بيوم كامل، في الساعة 8:45 مساءً يوم السبت، وليس الأحد. يهرع فوج إلى نادي الإصلاح في اللحظات الأخيرة ويفوز بالرهان. يعود فوج إلى لندن ليس كخاسر بل كفائز بالرهان، ويحصل على أودا كزوجة.
النوع الأدبي:
مغامرات، خيال علمي مبكر، رواية كوميدية، رواية رحلات.
معلومات عن المؤلف:
جول فيرن (Jules Verne) هو كاتب وروائي فرنسي رائد في أدب المغامرات والخيال العلمي. ولد في مدينة نانت الفرنسية في 8 فبراير 1828، وتوفي في أميان في 24 مارس 1905. يُعتبر فيرن أحد "آباء الخيال العلمي" بفضل رواياته التي جمعت بين المغامرة والتقنيات العلمية المبتكرة التي كانت سابقة لعصره، وتنبأت بالعديد من الاختراعات المستقبلية. من أشهر أعماله الأخرى: "عشرون ألف فرسخ تحت البحر"، "رحلة إلى مركز الأرض"، "من الأرض إلى القمر"، و"جزيرة الغامضة".
العبرة الأخلاقية:
- المثابرة والعزيمة: تظهر الرواية أن الإصرار وعدم الاستسلام أمام العقبات يمكن أن يؤدي إلى تحقيق المستحيل.
- قيمة الوقت: تسلط القصة الضوء على أهمية كل لحظة وكيف يمكن لخطأ بسيط في حساب الوقت أن يغير مسار الأحداث بأكملها.
- الثروة الحقيقية: رغم أن فوج راهن بماله، إلا أن القصة تنتهي باكتشافه أن الثروة الحقيقية تكمن في الصداقة، الحب، والتجارب التي يكتسبها المرء.
- توسيع الآفاق: السفر يكشف عن ثقافات وشعوب جديدة، ويغير نظرة الإنسان للعالم.
حقائق مثيرة للاهتمام:
- الإلهام الواقعي: ألهمت الرواية العديد من الأشخاص لمحاولة القيام برحلات حقيقية حول العالم في أزمنة قياسية، منها رحلة إليزابيث بلي نيللي عام 1889 التي أكملت الرحلة في 72 يومًا.
- خط التاريخ الدولي: كانت فكرة "اليوم المفقود" أو "اليوم المكتسب" نتيجة لعبور خط التاريخ الدولي مبتكرة ومثيرة للدهشة للقراء في زمن فيرن.
- الاقتباسات العديدة: تم اقتباس الرواية في العديد من الأفلام، المسرحيات، والمسلسلات التلفزيونية، أشهرها فيلم عام 1956 الذي فاز بجائزة الأوسكار.
- تطور التكنولوجيا: كانت الرحلة ممكنة في الرواية بفضل التطورات التكنولوجية في القرن التاسع عشر، مثل افتتاح قناة السويس والسكك الحديدية العابرة للقارات في أمريكا.
- التاريخ الزمني: تدور أحداث الرواية في عام 1872، بعد وقت قصير من اكتمال بعض البنى التحتية الرئيسية التي سمحت بهذه الرحلة السريعة.
