ashara sighar sud - agatha christie

ملخص
يدعى عشرة غرباء، كل منهم يحمل سرًا مظلمًا يتعلق بوفاة شخص ما، إلى جزيرة نائية تقع قبالة ساحل ديفون. المضيف الغامض، السيد أوين أونيموس (U.N. Owen)، غائب. عند وصولهم، يكتشفون أن هناك عشرة تماثيل صغيرة لجنود صغار، وأغنية أطفال حول عشرة جنود صغار تختفي تدريجيًا. في الليلة الأولى، يتهم صوت مسجل كل واحد منهم بجريمة قتل لم تتم معاقبتها قانونًا. تبدأ سلسلة من الوفيات الغامضة، كل منها يطابق بشكل مخيف الأبيات في أغنية الأطفال، ومع كل وفاة، يختفي أحد تماثيل الجنود الصغار. يدرك الناجون أن القاتل هو أحدهم، وأنهم محاصرون في الجزيرة. يتصاعد التوتر والشك بينما يتناقص عددهم، ويكشفون عن طبيعة جرائمهم السابقة، في محاولة يائسة لكشف هوية القاتل قبل أن يصبحوا هم أنفسهم الضحية التالية.

أقسام الكتاب

قسم 1: الوصول والاتهام
يدعى عشرة أشخاص لا يعرفون بعضهم البعض إلى جزيرة الجندي، وهي جزيرة منعزلة قبالة ساحل ديفون. يختلف سبب دعوة كل منهم، فمنهم من دعي لقضاء عطلة، ومنهم لعمل، ومنهم لمقابلة أصدقاء قدامى. عند وصولهم، يستقبلهم الخادمان، السيد والسيدة روجرز، اللذان يخبرانهم أن المضيفين، السيد والسيدة أ. ن. أوين، لم يصلا بعد. يكتشف الضيوف وجود عشرة تماثيل خزفية لجنود صغار على طاولة الطعام، ومؤطرة في غرفهم أغنية أطفال قديمة عن عشرة جنود صغار يموتون واحدًا تلو الآخر. أثناء العشاء، يصدح صوت غامض من أسطوانة فونوغراف، يتهم كل واحد من الضيوف بضلوعه في جريمة قتل لم تتم معاقبتها قانونًا.

الشخصية الخصائص الشخصية
القاضي وارغريف قاضٍ متقاعد، معروف بالصرامة والعدالة. ذكي، هادئ، تحليلي، يبدو محترمًا وباردًا.
فيرا كلايثورن معلمة سابقة، تعمل كسكرتيرة مؤقتة. عصبية، حساسة، تراودها ذكريات مؤلمة، ذكية وملاحظة.
فيليب لومبارد مغامر، محارب قديم، يمتلك شخصية قوية ومتهورة. وقح، جريء، عملي، لا يبالي بالآخرين، يحمل مسدسًا.
إيميلي برنت سيدة عجوز متدينة، محافظة جدًا. متزمتة، متدينة، متصلبة الرأي، لا تعرف الرحمة.
الجنرال ماك آرثر جنرال متقاعد من الحرب العالمية الأولى. مسن، حزين، يعيش في ذكريات الماضي، يبدو منهكًا.
الدكتور أرمسترونج جراح ناجح، يبدو عليه الثقة. أنيق، واثق بنفسه، عصبي قليلًا، يفضل التظاهر بالهدوء.
أنتوني مارستون شاب وسيم، غني، متهور. طائش، أناني، مغرور، محب للحياة الصاخبة.
السيد بلور مفتش شرطة سابق، يعمل محققًا خاصًا. قوي البنية، حذر، يحاول إخفاء هويته الحقيقية.
السيد روجرز الخادم الخاص بالجزيرة. مهذب، خائف، مطيع، يحاول إرضاء الجميع.
السيدة روجرز زوجة السيد روجرز، مدبرة المنزل. عصبية، جبانة، تبدو مريضة وخائفة جدًا.

قسم 2: أول الضحايا والشكوك الأولى
بعد صدمة الاتهامات، يحاول الجميع تبرير أنفسهم. يتوفى أنتوني مارستون فجأة بعد شربه لشرابه، ويسقط ميتًا، مما يجعله أول ضحية. يشتبه الدكتور أرمسترونج في أنه مات مسمومًا بالسيانيد. تختفي إحدى تماثيل الجنود الصغار. في صباح اليوم التالي، توفيت السيدة روجرز في نومها، نتيجة جرعة زائدة من دواء منوم، مما يثير الشكوك أكثر. يدرك الضيوف أن القاتل يتبع أغنية الأطفال، وأنهم محاصرون في الجزيرة مع قاتل مجهول. يزداد التوتر ويحاولون البحث في الجزيرة دون جدوى.

قسم 3: الوفيات تستمر والمؤامرة تتكشف
يستمر عدد الضحايا في التناقص. الجنرال ماك آرثر، الذي كان يتحدث عن انتظار النهاية، يُعثر عليه ميتًا على الشاطئ، بعد أن سُحق رأسه بآلة ثقيلة. ثم يُقتل السيد روجرز أثناء تقطيعه الخشب، بفأس سُلطت على رأسه من الخلف. فيرا كلايثورن وفيليب لومبارد والدكتور أرمسترونج والسيد بلور والقاضي وارغريف وإيميلي برنت هم الآن الوحيدون الباقون. يحاولون البحث عن القاتل، لكنهم لا يجدون شيئًا. الشك يتزايد بين الجميع، وكل واحد يشتبه في الآخر.

قسم 4: تزايد الذعر والموت الجماعي
تُقتل إيميلي برنت بطعنة إبرة حقن في رقبتها. يدرك الناجون أن المسدس الخاص بفيليب لومبارد قد اختفى، مما يزيد من الشكوك تجاهه. القاضي وارغريف يُعثر عليه ميتًا بطلقة في رأسه، مرتدياً عباءة القاضي وشعرًا مستعارًا من الصوف، مما يوحي بمسرحية. يقل عدد تماثيل الجنود الصغار. يكتشف الدكتور أرمسترونج أن القاضي وارغريف لا يزال على قيد الحياة ولكن يبدو أن هذه محاولة لخداعه. يختفي الدكتور أرمسترونج بشكل غامض، تاركًا الناجين الثلاثة الأخيرين في رعب.

قسم 5: النهاية المأساوية واكتشاف الجاني
يجد فيرا كلايثورن وفيليب لومبارد والسيد بلور، الذين بقوا على قيد الحياة، جثة الدكتور أرمسترونج على الشاطئ. يُقتل السيد بلور بعد أن تُسقط عليه ساعة رخامية على شكل دب من نافذة علوية. يتبقى فيرا وفيليب وحدهما. يدركون أن أحدهما هو القاتل. في مواجهة يائسة، تطلق فيرا النار على فيليب لومبارد وتقتله. تعود فيرا إلى المنزل وتشعر براحة مؤقتة، لكنها تجد حبل المشنقة معلقًا في غرفتها، وتُجبر على الانتحار شنقًا، لتصبح الضحية الأخيرة.
بعد فترة، تُكتشف الجزيرة والجثث، وتُرسل رسالة في زجاجة إلى الشرطة، يكشف فيها القاضي وارغريف أنه هو القاتل. كان وارغريف يعاني من مرض عضال، وكان لديه رغبة قوية في تنفيذ العدالة بطريقته الخاصة، باستهداف أولئك الذين أفلتوا من العقاب على جرائم القتل. قام بتدبير كل الجرائم، متظاهرًا بالموت ثم اختبأ، وتلاعب بالآخرين لقتل بعضهم البعض قبل أن ينتحر هو نفسه.

النوع الأدبي: رواية بوليسية، غموض، إثارة، جريمة.

معلومات عن الكاتب:
أجاثا كريستي (1890-1976) هي كاتبة إنجليزية، تُعرف بـ "ملكة الجريمة". تعد من أشهر كتاب الروايات البوليسية في التاريخ، حيث باعت كتبها أكثر من ملياري نسخة حول العالم، مما يجعلها الكاتبة الأكثر مبيعًا على الإطلاق. ابتكرت شخصيات شهيرة مثل هيركول بوارو والآنسة ماربل. نُشرت روايتها "عشرة زنوج" (And Then There Were None) لأول مرة عام 1939، وتُعتبر واحدة من روائعها وأكثر كتبها مبيعًا.

العبرة:
الرواية تستكشف طبيعة العدالة والانتقام، وتطرح تساؤلات حول الذنب والعقاب، وكيف يمكن للضمير أن يلاحق الإنسان حتى لو أفلت من العقاب القانوني. تُظهر كيف يمكن للخوف والشك أن يحولا البشر ضد بعضهم البعض، وكيف يمكن أن يكشف الضغط عن أبشع جوانب الطبيعة البشرية. كما أنها تعبر عن فكرة أن لا أحد فوق القانون، وأن الجرائم، حتى لو لم تُكتشف، لا تزال تترك أثرًا عميقًا.

فضول:

  • تعتبر الرواية واحدة من أكثر روايات أجاثا كريستي مبيعًا في التاريخ، حيث باعت أكثر من 100 مليون نسخة.
  • تم تغيير عنوان الرواية عدة مرات بسبب استخدام مصطلحات عنصرية. العنوان الأصلي كان "Ten Little Niggers" (عشرة زنوج صغار)، ثم أصبح "Ten Little Indians" (عشرة هنود صغار) في الولايات المتحدة، وأخيرًا "And Then There Were None" (ثم لم يبق أحد) لتجنب الإساءة.
  • الرواية لا تضم أيًا من محققي كريستي المعروفين، مثل هيركول بوارو أو الآنسة ماربل، مما يزيد من شعور العزلة واليأس بين الشخصيات.
  • تم اقتباس الرواية في العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والمسرحيات والبرامج الإذاعية، مما يدل على شعبيتها الدائمة وتأثيرها.
  • تمثل الحبكة تحديًا فريدًا للكاتب، حيث يجب الكشف عن القاتل في النهاية بشكل منطقي بينما يُعتقد أنه ميت طوال جزء كبير من القصة.