بلا عنوان
ملخص
تدور أحداث مسرحية "هيدا غابلر" لهنريك إبسن حول هيدا، الابنة الأرستقراطية للجنرال غابلر، التي عادت لتوها من شهر العسل مع زوجها، الأكاديمي اللطيف والممل جورج تيسمان. تشعر هيدا بالملل والاشمئزاز من حياتها وزواجها. يعود إيلرت لوفبورغ، كاتب لامع لكنه مضطرب وحبيب سابق لهيدا، بعد أن تغلب على إدمان الكحول بمساعدة ثيا إلفستيد. قام لوفبورغ بكتابة مخطوطة رائدة. هيدا، المتلاعبة والغيورة من تأثير ثيا على لوفبورغ، تدفعه بمهارة للعودة إلى الشرب وتشجعه على تدمير مخطوطته، معتبرة ذلك فعلاً جميلاً وحراً. يفقد لوفبورغ المخطوطة وهو ثمل. تحصل هيدا عليها سراً وتحرقها. لوفبورغ، محبطًا، يحاول إنهاء حياته "بشكل جميل" لكنه يموت بشكل عرضي ومشين. يكتشف القاضي براك أن هيدا هي من أحرقت المخطوطة ويحاول ابتزازها. عاجزة عن مواجهة الفضيحة واحتمال الوقوع تحت سيطرة براك، تطلق هيدا النار على نفسها.
أقسام الكتاب
قسم 1
تعود هيدا وجورج تيسمان إلى منزلهما في فيلا تيسمان بعد شهر عسل طويل. هيدا تشعر بالملل والضيق بالفعل من حياتها الزوجية ومسؤولياتها الجديدة. تزور العمة يولي، عمة جورج، التي تهتم بالحديث عن مستقبل جورج الأكاديمي وتلمح إلى أملها في رؤية طفل لهيدا وجورج، مما يثير استياء هيدا. تتعامل هيدا ببرود مع العمة يولي وتشير إلى اشمئزازها من "القبعات القديمة" الخاصة بالعمة. تصل ثيا إلفستيد، زميلة هيدا السابقة في المدرسة، وهي تبدو متوترة وخائفة. تكشف ثيا أنها تبحث عن إيلرت لوفبورغ، الذي ترك زوجها لتتبعه، وتخشى أن يعود إلى إدمان الكحول في المدينة. تستخدم هيدا سحرها ومكرها لاستخراج معلومات من ثيا حول علاقتها بلوفبورغ وعمله الجديد. تكتشف هيدا أن لوفبورغ كتب مخطوطة جديدة بمساعدة ثيا، وأن جورج قلق من أن لوفبورغ قد ينافسه على منصب الأستاذية. يصل القاضي براك، صديق العائلة القديم، الذي يظهر شخصية ساخرة ودنيوية، ويثبت اهتمامه الخاص بهيدا.
| الشخصية | السمات | الشخصية |
|---|---|---|
| هيدا غابلر تيسمان | أرستقراطية، متزوجة حديثًا، جميلة، ذكية، مملة، متلاعبة، تبحث عن الحرية والجمال، تكره الأعراف الاجتماعية. | امرأة محبطة وغير راضية عن حياتها، تشعر بالسخط على القيود المفروضة عليها، تستخدم سحرها وذكائها للتأثير على الآخرين وتوجيههم، قاسية القلب ومتعجرفة. |
| جورج تيسمان | أكاديمي، لطيف، متحمس، ساذج إلى حد ما، مخلص، مهتم بالبحث العلمي. | زوج هيدا، طيب القلب لكنه ممل وساذج، غارق في عالمه الأكاديمي، لا يفهم تعقيدات زوجته العميقة أو احتياجاتها العاطفية. |
| القاضي براك | صديق للعائلة، ساخر، دنيوي، متلاعب، مؤثر، يمتلك رؤية ثاقبة. | رجل ذو نفوذ، يتمتع بذكاء حاد ويستمتع بالتحكم في المواقف والناس، يرى الحياة كمسرح يلعب فيه الأدوار، ويسعى للحفاظ على وضعه الاجتماعي. |
| ثيا إلفستيد | زميلة سابقة لهيدا، خجولة، لطيفة، ضعيفة ظاهريًا لكنها قوية الإرادة، مخلصة، حساسة. | امرأة حساسة ومخلصة، تتمتع بشجاعة داخلية عندما يتعلق الأمر بالذين تحبهم، تجد قوتها في دعم الآخرين، خاصة إيلرت لوفبورغ. |
| إيلرت لوفبورغ | باحث لامع لكنه مضطرب، حبيب سابق لهيدا، يعاني من إدمان الكحول، مبدع. | رجل عبقري وموهوب، لكنه ضعيف أمام إغراءاته الشخصية، يبحث عن هدف ومعنى في الحياة، يتمتع بقدرة على الإلهام. |
| يوليانا تيسمان (العمة يولي) | عمة جورج، لطيفة، حنونة، تقليدية، مهتمة بالعائلة. | امرأة مسنة طيبة القلب، تهتم بعائلتها وتتمسك بالتقاليد، تحاول أن تكون داعمة لجورج وهيدا. |
| بيرتي | خادمة، هادئة، مطيعة. | شخصية ثانوية، تمثل الطبقة العاملة المطيعة، ولا تلعب دورًا محوريًا في الأحداث. |
قسم 2
يصل إيلرت لوفبورغ، ويؤكد أنه قد تاب وأصلح حاله، وأنه كتب كتابًا جديدًا (بمساعدة ثيا). تحاول هيدا إغراءه بالعودة إلى الشرب، وتستذكر علاقتهما الغرامية الماضية وكيف كانت تسحره ليعترف لها بأفكاره السرية. يكشف لوفبورغ أن لديه مخطوطة أخرى، وهي تكملة رؤيوية لعمله المنشور، والتي يسميها "طفله" (وتسميها ثيا "طفلهما"). يدعو براك كلاً من جورج ولوفبورغ إلى حفلة عزوبية. تتلاعب هيدا بلوفبورغ ليذهب إلى الحفلة، على الرغم من توسلات ثيا له بالبقاء متيقظًا ورصينًا. تقدم هيدا لوفبورغ كأسًا من المشروب القوي، مؤكدة أنها "لا يمكنها تحمل رؤية الرجال يشربون الشاي". يغادر لوفبورغ إلى الحفلة، وتكون ثيا محبطة للغاية.
قسم 3
في الصباح الباكر، يعود جورج من الحفلة، وقد عثر على مخطوطة لوفبورغ التي فقدها الأخير وهو ثمل. يأخذ جورج المخطوطة إلى غرفته، وينوي إعادتها لاحقًا. تعود ثيا، مذعورة، وتقول إن لوفبورغ لم يعد إلى المنزل. يصل لوفبورغ، محبطًا ومخزيًا. يخبر ثيا وهيدا أنه دمر مخطوطته وأن حياته قد تدمرت. تغادر ثيا في يأس. يخبر لوفبورغ هيدا أنه مزق مخطوطته عمدًا. هيدا، التي ترى في ذلك فعلاً جميلاً ونهائيًا، تشجعه على قتل نفسه بشكل جميل ("مع أوراق العنب في شعره"). تعطيه أحد مسدسات والدها. بعد مغادرة لوفبورغ، تكشف هيدا لنفسها أنها تملك المخطوطة التي عثر عليها جورج. تحرقها، مدعية أنها تحرق "طفل" ثيا.
قسم 4
تصل العمة يولي بأخبار تفيد بأن لوفبورغ في المستشفى. يصل براك ويكشف أن لوفبورغ قد مات. يوضح أن وفاته كانت بشعة وغير "جميلة" كما تخيلت هيدا: فقد أصيب بطلق ناري في المعدة في بيت دعارة وتوفي في المستشفى. يتعرف براك على مسدس هيدا، ويدرك أنها أعطته للوفبورغ. أصبح لديه الآن سيطرة عليها، حيث يمكن أن تتورط في موته، أو على الأقل في فضيحة. جورج وثيا محطمان. يصر جورج على إعادة بناء مخطوطة لوفبورغ المفقودة باستخدام ملاحظات ثيا. هيدا، محاصرة ومشمئزة من بشاعة وفاة لوفبورغ ومن ابتزاز براك، تتراجع إلى غرفتها. تعزف على البيانو بصوت عالٍ، ثم تطلق النار على رأسها. يصيح براك، "ولكن يا إلهي! – الناس لا يفعلون مثل هذه الأشياء!"
النوع الأدبي: مسرحية درامية، واقعية، طبيعية.
عن المؤلف: هنريك إبسن (1828-1906) كاتب مسرحي نرويجي، غالبًا ما يُطلق عليه "أبو الدراما الحديثة". اشتهر بمسرحياته الواقعية والنفسية التي تتحدى الأعراف الاجتماعية. من أعماله الشهيرة الأخرى "بيت الدمية" و"الأشباح" و"عدو الشعب".
الدرس الأخلاقي: تستكشف المسرحية مواضيع التوقعات المجتمعية مقابل الحرية الفردية، والقوة المدمرة للملل والتلاعب، والقيود المفروضة على النساء في مجتمع القرن التاسع عشر، والسعي وراء "حياة جمالية" حتى لو عنى ذلك الدمار. تقترح المسرحية أن قمع الرغبات الحقيقية يمكن أن يؤدي إلى مأساة، وأن المثل العليا "الجميلة" يمكن أن تفسدها الواقعية المشينة.
حقائق مثيرة للاهتمام:
- كتب إبسن مسرحية "هيدا غابلر" عام 1890.
- لم تلقَ المسرحية قبولاً جيدًا في البداية، حيث وجد الجمهور هيدا شخصية باردة وغير متعاطفة. بمرور الوقت، حظيت بتقدير كبير كتحفة فنية.
- شخصية هيدا هي واحدة من أكثر الشخصيات تعقيدًا وإثارة للجدل في الأدب الدرامي، وغالبًا ما تُعتبر شخصية نسوية مبكرة محاصرة بظروفها، أو مجرد قوة مدمرة.
- نهاية المسرحية صادمة ومفاجئة، وهو أمر نموذجي لأسلوب إبسن الواقعي الذي تجنب الحلول المرتبة.
- عنوان "هيدا غابلر" له دلالة مهمة – اختار إبسن استخدام اسمها قبل الزواج، مما يعني أنها تعرف نفسها بكونها ابنة الجنرال غابلر الأرستقراطية أكثر من هويتها المتزوجة كالسيدة تيسمان.
